عبد الرزاق الصنعاني

477

المصنف

أصيل ، وألقوه في بئر بغمدان ، فدل عليه الذبان ( 1 ) الأخضر ، فطافت امرأة أبيه على حمار بصنعاء أياما تقول : اللهم لا تخفى ( 2 ) على من قتل أصيلا ، قال عمر : إن يعلى كان يقول : كان لها خليل واحد ، فقتله هو وامرأة أبيه ، فقال حي : سمعت يعلى يقول : كتب إلي عمر : أن اقتلهم ، فلو اشترك في دمه أهل صنعاء أجمعون قتلتهم ، قال ابن جريج : وأخبرني عبد الكريم أن عمر كان يشك فيها حتى قال له علي : يا أمير المؤمنين ! أرأيت لو أن نفرا اشتركوا في سرقة جزور فأخذ هذا عضوا ، وهذا عضوا ، أكنت قاطعهم ؟ قال : نعم ، قال : فذلك حين استمدح ( 3 ) له الرأي . ( 18078 ) - قال ابن جريج : وأخبرني أبو بكر بمثل خبر عبد الكريم عن علي . ( 18079 ) - عبد الرزاق عن معمر ( 4 ) قال : أخبرني زياد بن جبل عمن شهد ذلك ، قال : كانت امرأة بصنعاء لها ربيب ، فغاب زوجها ، وكان ربيبها عندها ، وكان لها خليل ، فقالت : إن هذا الغلام فاضحنا ، فانظروا كيف تصنعون به ، فتمالوا عليه وهم سبعة مع المرأة ، قال : قلت له : كيف تمالوا عليه ؟ قال : لا أدري ، غير أن أحدهم قد أعطي شفرة ، قال : فقتلوه وألقوه في بئر بغمدان ، قال :

--> ( 1 ) في ( ح ) ( الذباب الأخضر ) وهو الأظهر . ( 2 ) في ( ح ) ( لا تخفف ) وصواب الرسم ( لا تخفف ) . ( 3 ) كذا في ( ح ) ونحوه في ( ص ) إلا أنه في ( ح ) أوضح . ( 4 ) كذا في ( ح ) وفي ( ص ) ( عن علي ) خطأ .